أبي هلال العسكري
126
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
ذكر الجماعات من النّاس هم جماعة وفئام وزرافة . والنّفر والرّهط ما دون العشرة من الرّجال . والعصبة ، قالوا : هم نحو العشرة إلى الأربعين ، / واللّه أعلم . وفي القرآن : وَنَحْنُ عُصْبَةٌ « 1 » . والصّحيح أنّ العصبة الجماعة الّتي أمرها واحد ، قلّوا أو كثروا . والنّبوح : الجماعات . وكذلك العقد . والزّمرة : الجماعة . والزّجلة والحزيق والقبض الجماعة الكثيرة . ويقال : جاءنا عنق من النّاس ، أي جماعة . وفي القرآن : فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ « 2 » ، يعني جماعاتهم . وجاءنا
--> ( 1 ) صلة الآية : « إِذْ قالُوا : لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا ، وَنَحْنُ عُصْبَةٌ ، إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ » . سورة يوسف 12 / 8 . وانظر الآية 14 من السورة نفسها أيضا . ( 2 ) صلة الآية : « لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ . إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً ، فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ » . سورة الشعراء 26 / 3 - 4 .